خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الأحزاب التفسير الميسر الآية 57
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﰸ ﴿٥٧﴾

سورة الأحزاب التفسير الميسر

إن الذين يؤذون الله بالشرك أو غيره من المعاصي، ويؤذون رسول الله بالأقوال أو الأفعال، أبعدهم الله وطردهم مِن كل خير في الدنيا والآخرة، وأعدَّ لهم في الآخرة عذاباً يُذلُّهم ويهينهم.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في المنافقين، كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم بالأقاويل القبيحة.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله