وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ﰐ
﴿١٧﴾سورة الزمر تفسير السعدي
والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله, وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له, لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله, وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة.
فبشر- يا محمد- عبادي
قال زيد بن أسلم: نزلت في ثلاثة كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله: زيد بن عمرو بن نُفيل، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي - رضي الله عنهم -. فأنزل الله: "والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله