أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﰣ
﴿٣٦﴾سورة الزمر التفسير الميسر
أليس الله بكاف عبده محمداً وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟ بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه مَن أراده بسوء، ويخوِّفونك -أيها الرسول- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك. ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق، فما له مِن هاد يهديه إليه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم، خوَّفه المشركون بآلهتهم، أن يقتلوه أو يصيبوه بسوء.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله