هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﰌ
﴿١٣﴾سورة غافر تفسير القرطبي
أَيْ دَلَائِل تَوْحِيده وَقُدْرَته
جَمَعَ بَيْن إِظْهَار الْآيَات وَإِنْزَال الرِّزْق ; لِأَنَّ بِالْآيَاتِ قِوَام الْأَدْيَان , وَبِالرِّزْقِ قِوَام الْأَبَدَانِ . وَهَذِهِ الْآيَات هِيَ السَّمَوَات وَالْأَرْضُونَ وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنهمَا مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم وَالرِّيَاح وَالسَّحَاب وَالْبِحَار وَالْأَنْهَار وَالْعُيُون وَالْجِبَال وَالْأَشْجَار وَآثَار قَوْم هَلَكُوا .
أَيْ مَا يَتَّعِظ بِهَذِهِ الْآيَات فَيُوَحِّد اللَّه
أَيْ يَرْجِع إِلَى طَاعَة اللَّه .