ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ﰖ
﴿٢٣﴾سورة الشورى التفسير الميسر
ذلك الذي أخبرتكم به -أيها الناس- من النعيم والكرامة في الآخرة هو البشرى التي يبشر الله بها عباده الذين آمنوا به في الدنيا وأطاعوه. قل -أيها الرسول- للذين يشكون في الساعة من مشركي قومك: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه من الحق الذي جئتكم به عوضاً من أموالكم، إلا أن تَوَدُّوني في قرابتي منكم، وتَصِلوا الرحم التي بيني وبينكم. ومن يكتسب حسنة نضاعفها له بعشر فصاعداً. إن الله غفور لذنوب عباده، شكور لحسناتهم وطاعتهم إياه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قالت الأنصار: نجمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم مالاً، فأتوه به، فأنزل الله: "قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى" يعني أن تَوَدُّوني في قرابتي منكم، وتحفظوني لقرابتي منكم.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله