خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الزخرف تفسير الطبري الآية 54
فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﰵ ﴿٥٤﴾

سورة الزخرف تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَاسْتَخَفَّ قَوْمه فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَاسْتَخَفَّ فِرْعَوْن خَلْقًا مِنْ قَوْمه مِنَ الْقِبْط , بِقَوْلِهِ الَّذِي أَخْبَرَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ , فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنْهُ فَأَطَاعُوهُ , وَكَذَّبُوا مُوسَى , قَالَ اللَّه : وَإِنَّمَا أَطَاعُوا فَاسْتَجَابُوا لِمَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ عَدُوّ اللَّه مِنْ تَصْدِيقه , وَتَكْذِيب مُوسَى ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَنْ طَاعَة اللَّه خَارِجِينَ بِخِذْلَانِهِ إِيَّاهُمْ , وَطَبْعه عَلَى قُلُوبهمْ .