خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الزخرف تفسير السعدي الآية 31
وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ ﰞ ﴿٣١﴾

سورة الزخرف تفسير السعدي

وقال هؤلاء المشركون من قريش: إن كان هذا القرآن من عند الله حقا, فهلا نزل على رجل عظيم من إحدى هاتين القريتين " مكة " أو " الطائف " .

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قالت قريش: لو كان هذا القرآن حقاً لنزل على رجل من القريتين عظيم: الوليد بن المغيرة من مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من الطائف. فأنزل الله: "وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله