وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ ﰌ
﴿١٣﴾سورة محمد التفسير الميسر
وكثير من أهل قرى كانوا أشد بأساً من أهل قريتك -أيها الرسول، وهي «مكة»- التي أخرجتك، دمَّرناهم بأنواع من العذاب، فلم يكن لهم نصير ينصرهم من عذاب الله.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، وحزن لفراقها، فأنزل الله: "وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله