فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ﰕ
﴿٢٢﴾سورة محمد التفسير الميسر
فلعلكم إن أعرضتم عن كتاب الله وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- أن تعصوا الله في الأرض، فتكفروا به وتسفكوا الدماء، وتُقَطِّعوا أرحامكم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في بني هاشم وبني أمية، أراد بنو أمية قطع رحم بني هاشم، فعابهم الله، فقال: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله