وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﰅ
﴿٦﴾سورة الفتح تفسير ابن كثير
أَيْ يَتَّهِمُونَ اللَّهَ تَعَالَى فِي حُكْمِهِ وَيَظُنُّونَ بِالرَّسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ أَنْ يُقْتَلُوا وَيَذْهَبُوا بِالْكُلِّيَّةِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " عَلَيْهِمْ دَائِرَة السَّوْء وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ " أَيْ أَبْعَدَهُمْ مِنْ رَحْمَته " وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّم وَسَاءَتْ مَصِيرًا " .