وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﰗ
﴿٢٤﴾سورة الفتح التفسير الميسر
وهو الذي كفَّ أيدي المشركين عنكم، وأيديكم عنهم ﺑ«الحديبيَة» غربِ «مكةَ» من بعد ما قَدَرْتم عليهم، فصاروا تحت سلطانكم، وهؤلاء المشركون هم الذين خرجوا على عسكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ﺑ«الحديبيَة»، فأمسكهم المسلمون ثم تركوهم ولم يقتلوهم، وكانوا نحو ثمانين رجلاً، وكان الله بأعمالكم بصيراً، لا تخفى عليه خافية.
قال أنس - رضي الله عنه -: هبط ثمانون من أهل مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين، فأخذهم سلماً، فأعتقهم، فأنزل الله: "وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله