وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﱛ
﴿٩٢﴾سورة المائدة تفسير القرطبي
تَأْكِيد لِلتَّحْرِيمِ , وَتَشْدِيد فِي الْوَعِيد , وَامْتِثَال لِلْأَمْرِ , وَكَفّ عَنْ الْمَنْهِيّ عَنْهُ , وَحُسْن عَطْف " وَأَطِيعُوا اللَّه " لَمَّا كَانَ فِي الْكَلَام الْمُتَقَدِّم مَعْنَى اِنْتَهُوا , وَكَرَّرَ " وَأَطِيعُوا " فِي ذِكْر الرَّسُول تَأْكِيدًا .
أَيْ خَالَفْتُمْ . ثُمَّ حَذَّرَ فِي مُخَالَفَة الْأَمْر , وَتَوَعَّدَ مَنْ تَوَلَّى بِعَذَابِ الْآخِرَة ; فَقَالَ : " فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ " أَيْ خَالَفْتُمْ
الْبَلَاغ فِي تَحْرِيم مَا أَمَرَ بِتَحْرِيمِهِ وَعَلَى الْمُرْسِل أَنْ يُعَاقِب أَوْ يُثِيب بِحَسَبِ مَا يُعْصَى أَوْ يُطَاع .