وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﰥ
﴿٣٨﴾سورة المائدة التفسير الميسر
والسارق والسارقة فاقطعوا -يا ولاة الأمر- أيديهما بمقتضى الشرع؛ مجازاة لهما على أَخْذهما أموال الناس بغير حق، وعقوبةً يمنع الله بها غيرهما أن يصنع مثل صنيعهما. والله عزيز في ملكه، حكيم في أمره ونهيه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في طُعمة بن أُبيرق - السارق - الذي سرق درع قتادة بن النعمان، وقد مرت قصته في سورة النساء.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله