۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﱂ
﴿٦٧﴾سورة المائدة التفسير الميسر
يا أيها الرسول بلِّغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك، وإن قصَّرت في البلاغ فَكَتَمْتَ منه شيئاً، فإنك لم تُبَلِّغ رسالة ربِّك، وقد بلَّغ -صلى الله عليه وسلم- رسالة ربه كاملة، فمن زعم أنه كتم شيئاً مما أنزِل عليه، فقد أعظم على الله ورسوله الفِرْية. والله تعالى حافظك وناصرك على أعدائك، فليس عليك إلا البلاغ. إنَّ الله لا يوفق للرشد مَن حادَ عن سبيل الحق، وجحد ما جئت به من عند الله.
قال جابر - رضي الله عنه -: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحرَس حتى نزلت هذه الآية: "والله يعصمك من الناس"، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، فقال لهم: "أيها الناس، انصرفوا، فقد عصمني الله".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله