يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﰌ
﴿١٣﴾سورة الطور تفسير القرطبي
" يَوْم " بَدَل مِنْ يَوْمئِذٍ . و " يُدَعُّونَ " مَعْنَاهُ يُدْفَعُونَ إِلَى جَهَنَّم بِشِدَّةٍ وَعُنْف , يُقَال : دَعَعْته أَدُعّهُ دَعًّا أَيْ دَفَعْته , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم " [ الْمَاعُون : 2 ] . وَفِي التَّفْسِير : إِنَّ خَزَنَة جَهَنَّم يَغُلُّونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى أَعْنَاقهمْ , وَيَجْمَعُونَ نَوَاصِيَهُمْ إِلَى أَقْدَامهمْ , ثُمَّ يَدْفَعُونَهُمْ فِي النَّار دَفْعًا عَلَى وُجُوههمْ , وَزَخًّا فِي أَعْنَاقهمْ حَتَّى يَرِدُوا النَّار . وَقَرَأَ أَبُو رَجَاء الْعُطَارِدِيّ وَابْن السَّمَيْقَع " يَوْم يُدْعَوْنَ إِلَى نَار جَهَنَّم دَعًّا " بِالتَّخْفِيفِ مِنْ الدُّعَاء فَإِذَا دَنَوْا مِنْ النَّار قَالَتْ لَهُمْ الْخَزَنَة :