أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ ﰠ
﴿٣٣﴾سورة الطور تفسير القرطبي
أَيْ اِفْتَعَلَهُ وَافْتَرَاهُ , يَعْنِي الْقُرْآن . وَالتَّقَوُّل تَكَلُّف الْقَوْل , وَإِنَّمَا يُسْتَعْمَل فِي الْكَذِب فِي غَالِب الْأَمْر . وَيُقَال قَوَّلْتَنِي مَا لَمْ أَقُلْ ! وَأَقْوَلْتَنِي مَا لَمْ أَقُلْ ; أَيْ اِدَّعَيْته عَلَيَّ . وَتَقَوَّلَ عَلَيْهِ أَيْ كَذَبَ عَلَيْهِ . وَاقْتَالَ عَلَيْهِ تَحَكَّمَ قَالَ : وَمَنْزِلَة فِي دَار صِدْق وَغِبْطَة وَمَا اِقْتَالَ مِنْ حُكْم عَلَيَّ طَبِيب فَأَمْ الْأُولَى لِلْإِنْكَارِ وَالثَّانِيَة لِلْإِيجَابِ أَيْ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ .
جُحُودًا وَاسْتِكْبَارًا .