خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة النجم تفسير الطبري الآية 28
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا ﰛ ﴿٢٨﴾

سورة النجم تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْم } يَقُول تَعَالَى : وَمَا لَهُمْ يَقُولُونَ مِنْ تَسْمِيَتهمُ الْمَلَائِكَة تَسْمِيَة الْأُنْثَى مِنْ حَقِيقَة عِلْم { إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنّ } يَقُول : مَا يَتَّبِعُونَ فِي ذَلِكَ إِلَّا الظَّنّ , يَعْنِي أَنَّهُمْ إِنَّمَا يَقُولُونَ ذَلِكَ ظَنًّا بِغَيْرِ عِلْم.



وَقَوْله : { وَإِنَّ الظَّنّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقّ شَيْئًا } يَقُول : وَإِنَّ الظَّنّ لَا يَنْفَع مِنَ الْحَقّ شَيْئًا فَيَقُوم مَقَامه .



وَقَوْله : { فَأَعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَدَعْ مَنْ أَدْبَرَ يَا مُحَمَّد عَنْ ذِكْر اللَّه وَلَمْ يُؤْمِن بِهِ فَيُوَحِّدهُ .