وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ ﰮ
﴿٤٧﴾سورة النجم تفسير الطبري
وَقَوْله : { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَنَّ عَلَى رَبّك يَا مُحَمَّد أَنْ يَخْلُقَ هَذَيْنِ الزَّوْجَيْنِ بَعْد مَمَاتِهِمْ , وَبِلَاهُمْ فِي قُبُورهمُ الْخَلْقَ الْآخَرَ , وَذَلِكَ إِعَادَتهمْ أَحْيَاءً خَلْقًا جَدِيدًا , كَمَا كَانُوا قَبْل مَمَاتِهِمْ .