إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ﰖ
﴿٢٣﴾سورة النجم تفسير القرطبي
أَيْ مَا هِيَ يَعْنِي هَذِهِ الْأَوْثَان " إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا " يَعْنِي نَحَتُّمُوهَا وَسَمَّيْتُمُوهَا آلِهَة .
أَيْ قَلَّدْتُمُوهُمْ فِي ذَلِكَ .
أَيْ مَا أَنْزَلَ اللَّه بِهَا مِنْ حُجَّة وَلَا بُرْهَان .
عَادَ مِنْ الْخِطَاب إِلَى الْخَبَر أَيْ مَا يَتَّبِع هَؤُلَاءِ إِلَّا الظَّنَّ .
أَيْ تَمِيل إِلَيْهِ . وَقِرَاءَة الْعَامَّة " يَتَّبِعُونَ " بِالْيَاءِ . وَقَرَأَ عِيسَى بْن عُمَر وَأَيُّوب وَابْن السَّمَيْقَع " تَتَّبِعُونَ " بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَاب . وَهِيَ قِرَاءَة اِبْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس .
أَيْ الْبَيَان مِنْ جِهَة الرَّسُول أَنَّهَا لَيْسَتْ بِآلِهَةٍ .