خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة النجم التفسير الميسر الآية 2
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ﰁ ﴿٢﴾

سورة النجم التفسير الميسر

ما حاد محمد -صلى الله عليه وسلم- عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد،