وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ ﰃ
﴿٤﴾سورة القمر تفسير ابن كثير
أَيْ مِنْ الْأَخْبَار عَنْ قَصَص الْأُمَم الْمُكَذِّبِينَ بِالرُّسُلِ وَمَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ الْعِقَاب وَالنَّكَال وَالْعَذَاب مِمَّا يُتْلَى عَلَيْهِمْ فِي هَذَا الْقُرْآن " مَا فِيهِ مُزْدَجَر " أَيْ مَا فِيهِ وَاعِظ لَهُمْ عَنْ الشِّرْك وَالتَّمَادِي عَلَى التَّكْذِيب .