وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ﰧ
﴿٤٠﴾سورة القمر تفسير الطبري
وَقَوْله { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ سَهَّلْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ لِمَنْ أَرَادَ التَّذَكُّر بِهِ فَهَلْ مِنْ مُتَّعِظ وَمُعْتَبِر بِهِ فَيَنْزَجِر بِهِ عَمَّا نَهَاهُ اللَّه عَنْهُ إِلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ .