فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ ﰅ
﴿٦﴾سورة القمر تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْم يَدْعُ الدَّاع إِلَى شَيْء نُكُر } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ } : فَأَعْرِضْ يَا مُحَمَّد عَنْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمك , الَّذِينَ إِنْ يَرَوْا آيَة يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا : سِحْر مُسْتَمِرّ , فَإِنَّهُمْ يَوْم يَدْعُو دَاعِي اللَّه إِلَى مَوْقِف الْقِيَامَة , وَذَلِكَ هُوَ الشَّيْء النُّكُر