وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ ﰚ
﴿٢٧﴾سورة الواقعة تفسير ابن كثير
لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى مَآل السَّابِقِينَ وَهُمْ الْمُقَرَّبُونَ عَطَفَ عَلَيْهِمْ بِذِكْرِ أَصْحَاب الْيَمِين وَهُمْ الْأَبْرَار كَمَا قَالَ مَيْمُون بْن مِهْرَان أَصْحَاب الْيَمِين مَنْزِلَتهمْ دُون الْمُقَرَّبِينَ فَقَالَ " وَأَصْحَاب الْيَمِين مَا أَصْحَاب الْيَمِين " أَيّ شَيْء أَصْحَاب الْيَمِين وَمَا حَالهمْ وَكَيْفَ مَآلُهُمْ .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت "ثلة من الأولين وقليل من الآخرين" بكى عمر فقال: يا رسول الله، آمنا برسول الله، وصدقنا، فما لنا قليل! فأنزل الله: "ثلة من الأولين وثلة من الآخرين" في أصحاب اليمين.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله