لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﰄ
﴿٥﴾سورة الحديد تفسير القرطبي
هَذَا التَّكْرِير لِلتَّأْكِيدِ أَيْ هُوَ الْمَعْبُود عَلَى الْحَقِيقَة
أَيْ أُمُور الْخَلَائِق فِي الْآخِرَة . وَقَرَأَ الْحَسَن وَالْأَعْرَج وَيَعْقُوب وَابْن عَامِر وَأَبُو حَيْوَة وَابْن مُحَيْصِن وَحُمَيْد وَالْأَعْمَش وَحَمْزَة وَالْكِسَائِيّ وَخَلَف " تَرْجِع " بِفَتْحِ التَّاء وَكَسْر الْجِيم . الْبَاقُونَ " تُرْجَع " .