يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﰛ
﴿٢٨﴾سورة الحديد تفسير السعدي
يا أيها الذين آمنوا, خافوا عقاب الله وآمنوا برسوله, يؤتكم ضعفين من رحمته, ويجعل لكم نورا تهتدون به, ويغفر لكم ذنوبكم, والله غفور لعباده, رحيم بهم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت "أولئك يؤتون أجرهم مرتين" (القصص: 54) في مؤمني أهل الكتاب، فخر المسلمون من أهل الكتاب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: لنا أجران ولكم أجر واحد. فاشتد ذلك على المسلمين، فأنزل الله: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله