ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﰒ
﴿١٩﴾سورة المجادلة تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَان فَأَنْسَاهُمْ ذِكْر اللَّه أُولَئِكَ حِزْب الشَّيْطَان } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَان } غَلَبَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَان { فَأَنْسَاهُمْ ذِكْر اللَّه أُولَئِكَ حِزْب الشَّيْطَان } يَعْنِي جُنْده وَأَتْبَاعه .
يَقُول : أَلَا إِنَّ جُنْد الشَّيْطَان وَأَتْبَاعه هُمْ الْهَالِكُونَ الْمَغْبُونُونَ فِي صَفْقَتهمْ .