لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﱂ
﴿٦٧﴾سورة الأنعام تفسير القرطبي
لِكُلِّ خَبَر حَقِيقَة , أَيْ لِكُلِّ شَيْء وَقْت يَقَع فِيهِ مِنْ غَيْر تَقَدُّم وَتَأَخُّر . وَقِيلَ : أَيْ لِكُلِّ عَمَل جَزَاء . قَالَ الْحَسَن : هَذَا وَعِيد مِنْ اللَّه تَعَالَى لِلْكُفَّارِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُقِرُّونَ بِالْبَعْثِ . الزَّجَّاج : يَجُوز أَنْ يَكُون وَعِيدًا بِمَا يَنْزِل بِهِمْ فِي الدُّنْيَا . قَالَ السُّدِّيّ : اِسْتَقَرَّ يَوْم بَدْر مَا كَانَ يَعِدهُمْ بِهِ مِنْ الْعَذَاب . وَذَكَرَ الثَّعْلَبِيّ أَنَّهُ رَأَى فِي بَعْض التَّفَاسِير أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَافِعَة مِنْ وَجَع الضِّرْس إِذَا كُتِبَتْ عَلَى كَاغَد وَوُضِعَ عَلَى السِّنّ .