وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﰙ
﴿٢٦﴾سورة الأنعام تفسير السعدي
وهم: أي المشركون بالله, المكذبون لرسوله, يجمعون بين الضلال والإضلال.
ينهون الناس عن اتباع الحق, ويحذرونهم منه, ويبعدون بأنفسهم عنه.
ولن يضروا الله ولا عباده المؤمنين, بفعلهم هذا, شيئا.
" وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ " بذلك.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في أبي طالب، كان ينهى الناس عن أذى النبي صلى الله عليه وسلم وينأى عن الإسلام، فلا يدخل فيه. وقال محمد بن الحنفية: نزلت في عمومة النبي صلى الله عليه وسلم.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله