لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﰅ
﴿٦﴾سورة الممتحنة تفسير القرطبي
أَيْ فِي إِبْرَاهِيم وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالْأَوْلِيَاء .
أَيْ فِي التَّبَرُّؤ مِنْ الْكُفَّار . وَقِيلَ : كُرِّرَ لِلتَّأْكِيدِ . وَقِيلَ : نَزَلَ الثَّانِي بَعْد الْأَوَّل بِمُدَّةٍ ; وَمَا أَكْثَر الْمُكَرَّرَات فِي الْقُرْآن عَلَى هَذَا الْوَجْه .
أَيْ عَنْ الْإِسْلَام وَقَبُول هَذِهِ الْمَوَاعِظ
أَيْ لَمْ يَتَعَبَّدهُمْ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهِمْ .
فِي نَفْسه وَصِفَاته . وَلَمَّا نَزَلَتْ عَادَى الْمُسْلِمُونَ أَقْرِبَاءَهُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَعَلِمَ اللَّه شِدَّة وَجْد الْمُسْلِمِينَ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَتْ