يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ﰌ
﴿١٣﴾سورة الممتحنة تفسير السعدي
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله, لا تتخذوا الذين غضب الله عليهم; لكفرهم أصدقاء وأخلاء, قد يئسوا من ثواب الله في الآخرة, كما يئس الكفار المقبورون, من رحمة الله في الآخرة.
حين شاهدوا حقيقة الأمر, وعلموا علم اليقين أنهم لا نصيب لهم منها.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في فقراء المسلمين، كانوا يخبرون اليهود بأخبار المؤمنين، يستفيدون منهم تمرة أو شيئاً، فأنزل الله: "يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله