يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ﰁ
﴿٢﴾سورة الصف التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لِمَ تَعِدون وعداً، أو تقولون قولاً ولا تفون به؟! وهذا إنكار على مَن يخالف فعلُه قولَه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان قوم من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لوددنا أن الله دلَّنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن أحب الأعمال إيمان بالله بلا شك فيه، وجهاد لأهل معصيته الذين خالفوا الإيمان، فلما نزل الجهاد كره ذلك ناس من المؤمنين وشق عليهم أمره، فأنزل الله: "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله