وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﰄ
﴿٥﴾سورة المنافقون التفسير الميسر
وإذا قيل لهؤلاء المنافقين: أقبلوا تائبين معتذرين عمَّا بدر منكم من سيِّئ القول وسَفَه الحديث، يستغفر لكم رسول الله ويسأل الله لكم المغفرة والعفو عن ذنوبكم، أمالوا رؤوسهم وحركوها استهزاءً واستكباراً، وأبصرتهم -أيها الرسول- يعرضون عنك، وهم مستكبرون عن الامتثال لما طُلِب إليهم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في عبد الله بن أُبي ابن سلول، قيل له: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلوى رأسه، فأنزل الله: "وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوَّوا رؤوسهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله