وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﰂ
﴿٣﴾سورة التحريم التفسير الميسر
وإذ أسرَّ النبي إلى زوجته حفصة -رضي الله عنها- حديثاً، فلما أخبرت به عائشة رضي الله عنها، وأطلعه الله على إفشائها سرَّه، أعلم حفصة بعض ما أخبرت به، وأعرض عن إعلامها بعضه تكرماً، فلما أخبرها بما أفشت من الحديث، قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: أخبرني به الله العليم الخبير، الذي لا تخفى عليه خافية.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسر إلى حفصة سرَّ التحريم، فأخبرت به عائشة، فأنزل الله: "وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله