خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الملك تفسير ابن كثير الآية 13
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﰌ ﴿١٣﴾

سورة الملك تفسير ابن كثير

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى أَنَّهُ مُطَّلِع عَلَى الضَّمَائِر وَالسَّرَائِر " وَأَسِرُّوا قَوْلكُمْ أَوْ اِجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور " أَيْ بِمَا يَخْطُر فِي الْقُلُوب.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في المشركين، قال بعضهم لبعض: أسروا قولكم كي لا يسمع إله محمد. فأنزل الله: "وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله