قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﰙ
﴿٢٦﴾سورة الملك تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ إِنَّمَا الْعِلْم عِنْد اللَّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُسْتَعْجِلِيك بِالْعَذَابِ وَقِيَام السَّاعَة : إِنَّمَا عِلْم السَّاعَة , وَمَتَى تَقُوم الْقِيَامَة عِنْد اللَّه لَا يَعْلَم ذَلِكَ غَيْره .
يَقُول : وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِير لَكُمْ أُنْذِركُمْ عَذَاب اللَّه عَلَى كُفْركُمْ بِهِ { مُبِين } : قَدْ أَبَانَ لَكُمْ إِنْذَاره .