وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﰌ
﴿١٣﴾سورة الملك التفسير الميسر
وأخفوا قولكم -أيها الناس- في أي أمر من أموركم أو أعلنوه، فهما عند الله سواء، إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور، فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم؟
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في المشركين، قال بعضهم لبعض: أسروا قولكم كي لا يسمع إله محمد. فأنزل الله: "وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله