خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة القلم تفسير ابن كثير الآية 10
وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ﰉ ﴿١٠﴾

سورة القلم تفسير ابن كثير

وَذَلِكَ أَنَّ الْكَاذِب لِضَعْفِهِ وَمَهَانَته إِنَّمَا يَتَّقِي بِأَيْمَانِهِ الْكَاذِبَة الَّتِي يَجْتَرِئ بِهَا عَلَى أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى وَاسْتِعْمَالهَا فِي كُلّ وَقْت فِي غَيْر مَحِلّهَا قَالَ اِبْن عَبَّاس الْمَهِين الْكَاذِب وَقَالَ مُجَاهِد هُوَ الضَّعِيف الْقَلْب قَالَ الْحَسَن كُلّ حَلَّاف مُكَابِر مَهِين ضَعِيف .

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة. وقال الكلبي: نزلت في الوليد بن المغيرة.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله