وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ﰲ
﴿٥١﴾سورة القلم التفسير الميسر
وإن يكاد الكفار حين سمعوا القرآن لَيصيبونك -أيها الرسول- بالعين؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله وحمايته لك، ويقولون: -حسب أهوائهم- إنه لمجنون.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في قريش، أرادوا أن يصيبوا النبي صلى الله عليه وسلم بالعين، فعصمه الله من ذلك، فأنزل الله: "وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله