وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا ﰔ
﴿٢١﴾سورة المعارج تفسير القرطبي
وَإِذَا نَالَهُ الْخَيْر بَخِلَ بِهِ وَمَنَعَهُ النَّاس . وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( شَرّ مَا أُعْطِيَ الْعَبْد شُحّ هَالِع وَجُبْن خَالِع ) . وَالْعَرَب تَقُول : نَاقَة هِلْوَاعَة وَهِلْوَاع ; إِذَا كَانَتْ سَرِيعَة السَّيْر خَفِيفَة . قَالَ : صَكَّاء ذِعْلِبَةٌ إِذَا اِسْتَدْبَرْتهَا حَرَج إِذَا اِسْتَقْبَلْتهَا هِلْوَاع الذِّعْلِبُ وَالذِّعْلِبَةُ النَّاقَة السَّرِيعَة . وَ " جَزُوعًا " و " مَنُوعًا " نَعْتَانِ لِهَلُوعٍ . عَلَى أَنْ يَنْوِيَ بِهِمَا التَّقْدِيم قَبْل " إِذَا " . وَقِيلَ : هُوَ خَبَر كَانَ مُضْمَرَة .