أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا ﰎ
﴿١٥﴾سورة نوح تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّه سَبْع سَمَوَات طِبَاقًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل نُوح صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ لِقَوْمِهِ الْمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْ , مُحْتَجًّا عَلَيْهِمْ بِحُجَجِ اللَّه فِي وَحْدَانِيّته : { أَلَمْ تَرَوْا } أَيّهَا الْقَوْم فَتَعْتَبِرُوا { كَيْفَ خَلَقَ اللَّه سَبْع سَمَوَات طِبَاقًا } بَعْضهَا فَوْق بَعْض ; وَالطِّبَاق : مَصْدَر مِنْ قَوْلهمْ : طَابَقْت مُطَابَقَة وَطِبَاقًا . وَإِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ : كَيْفَ خَلَقَ اللَّه سَبْع سَمَوَات , سَمَاء فَوْق سَمَاء مُطَابَقَة .