لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ ﰏ
﴿١٦﴾سورة القيامة تفسير السعدي
لا تحرك- يا محمد- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي.
لأجل أن تتعجل بحفظه, مخافة أن يتفلت منك.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، فكان يُعرف منه، فأنزل الله: "لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله