لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ ﰏ
﴿١٦﴾سورة القيامة التفسير الميسر
لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، فكان يُعرف منه، فأنزل الله: "لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله