وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ﰒ
﴿١٩﴾سورة النازعات تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَهْدِيك إِلَى رَبّك فَتَخْشَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُوسَى : قُلْ لِفِرْعَوْن : هَلْ لَك إِلَى أَنْ أُرْشِدك إِلَى مَا يُرْضِي رَبّك عَنْك , وَذَلِكَ الدِّين الْقَيِّم { فَتَخْشَى } يَقُول : فَتَخْشَى عِقَابه بِأَدَاءِ مَا أَلْزَمَك مِنْ فَرَائِضه , وَاجْتِنَاب مَا نَهَاك عَنْهُ مِنْ مَعَاصِيه .