خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الأنفال تفسير السعدي الآية 64
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﰿ ﴿٦٤﴾

سورة الأنفال تفسير السعدي

ثم قال تعالى " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ " أي: كافيك " وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " أي: وكافي أتباعك من المؤمنين.

وهذا وعد من اللّه, لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله, بالكفاية, والنصرة على الأعداء.

فإذا أتوا بالسبب, الذي هو الإيمان والاتباع, فلابد أن يكفيهم ما أهمهم, من أمور الدين والدنيا, وإنما تتخلف الكفاية, بتخلف شرطها.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلاً وست نسوة، أمره الله بالقتال، فأنزل: "يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله