خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الأنفال التفسير الميسر الآية 27
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﰚ ﴿٢٧﴾

سورة الأنفال التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تخونوا الله ورسوله بترك ما أوجبه الله عليكم وفِعْل ما نهاكم عنه، ولا تفرِّطوا فيما ائتمنكم الله عليه، وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء بها.

سبب النزول

قال جابر - رضي الله عنه -: نزلت في أبي لُبابة بن عبد المنذر، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة، وكانوا حلفاءه في الجاهلية، يحكم فيهم على نزول من حصونهم على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا لبابة، أترى أن ننزل على حكم محمد؟ فأشار بيده إلى حلقه: أنه الذبح، فلا تفعلوا. قال أبو لبابة: فوالله ما زالت قدماي حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله. فنزلت: "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله