وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﰢ
﴿٣٥﴾سورة الأنفال التفسير الميسر
وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام إلا صفيراً وتصفيقاً. فذوقوا عذاب القتل والأسر يوم «بدر»؛ بسبب جحودكم وأفعالكم التي لا يُقْدم عليها إلا الكفرة، الجاحدون توحيدَ ربهم ورسالةَ نبيهم.
قال ابن عمر - رضي الله عنهما -: كانت قريش تأتي البيت وقد علقت عليه الحلي يطوفون به عُراة ويصفِّرون ويصفِّقون، فأنزل الله تعالى: "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله