كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ﰄ
﴿٥﴾سورة الأنفال التفسير الميسر
كما أنكم لما اختلفتم في المغانم فانتزعها الله منكم، وجعلها إلى قَسْمه وقَسْم رسوله -صلى الله عليه وسلم-، كذلك أمرك ربك -أيها النبي- بالخروج من «المدينة» للقاء عِيْر قريش، وذلك بالوحي الذي أتاك به جبريل مع كراهة فريق من المؤمنين للخروج.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما أُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقبال أبي سفيان قال: "إن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين". فاختار الناس العير ولم يختاروا النفير، فنزلت: "كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله