ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﰈ
﴿٩﴾سورة البروج تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : الَّذِي لَهُ سُلْطَان السَّمَوَات السَّبْع وَالْأَرْضِينَ وَمَا فِيهِنَّ .
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاَللَّه عَلَى فِعْل هَؤُلَاءِ الْكُفَّار مِنْ أَصْحَاب الْأُخْدُود بِالْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ فَتَنُوهُمْ شَاهِد , وَعَلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ أَفْعَالهمْ وَأَفْعَال جَمِيع خَلْقه , وَهُوَ مُجَازِيهمْ جَزَاءَهُمْ .