خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الأعلى تفسير القرطبي الآية 13
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ﰌ ﴿١٣﴾

سورة الأعلى تفسير القرطبي

أَيْ لَا يَمُوت فَيَسْتَرِيح مِنْ الْعَذَاب , وَلَا يَحْيَا حَيَاة تَنْفَعهُ كَمَا قَالَ الشَّاعِر : أَلَا مَا لِنَفْسٍ لَا تَمُوت فَيَنْقَضِي عَنَاهَا وَلَا تَحْيَا حَيَاة لَهَا طَعْم وَقَدْ مَضَى فِي " النِّسَاء " وَغَيْرهَا حَدِيث أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , وَأَنَّ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دَخَلُوا جَهَنَّم - وَهِيَ النَّار الصُّغْرَى عَلَى قَوْل الْفَرَّاء - اِحْتَرَقُوا فِيهَا وَمَاتُوا إِلَى أَنْ يُشْفَع فِيهِمْ . خَرَّجَهُ مُسْلِم . وَقِيلَ : أَهْل الشَّقَاء مُتَفَاوِتُونَ فِي شَقَائِهِمْ , هَذَا الْوَعِيد لِلْأَشْقَى , وَإِنْ كَانَ ثَمَّ شَقِيٌّ لَا يَبْلُغ هَذِهِ الْمَرْتَبَة .